مع حلول عام 2025، يكون العالم قد أنهى ربع القرن الأول من القرن الحادي والعشرين، وهو توقيت مناسب لمراجعة أداء الاقتصادات الناشئة والنامية منذ عام 2000 واستشراف آفاقها المستقبلية. ويستعد البنك الدولي لإصدار تقريره الجديد “الآفاق الاقتصادية العالمية” في 14 يناير 2025، متضمنًا فصلين تحليليين يشكلان بمثابة “بطاقة تقييم” للربع الأول من القرن.
الاقتصادات منخفضة الدخل تحت المجهر
يتناول الفصل الأول أداء 26 اقتصادًا منخفض الدخل، تحت عنوان: “تراجع فرص التخرج: بلدان منخفضة الدخل في القرن الحادي والعشرين”. وقد تقرر نشر هذا الفصل بشكل مبكر نظرًا لأهميته. وتشكل هذه البلدان موطنًا لما يقارب 40% من فقراء العالم الأشد فقرًا. وفي حين أن فئاتها السكانية في سن العمل تنمو بوتيرة أسرع من أي مكان آخر، فإن هذه الديناميكية قد تشكل فرصة لتسريع النمو وخفض معدلات الفقر، شريطة أن يتم استيعاب هذه القوى العاملة في وظائف منتجة.
ما يحدث في هذه الاقتصادات سيحدد بشكل كبير نتائج حاسمة على مستوى العالم، بما في ذلك الجهود الدولية لإنهاء الفقر المدقع، وتأثير التحولات الديموغرافية الكبرى التي تشهدها مناطق مختلفة.
الاقتصادات متوسطة الدخل وآفاق المستقبل
أما الفصل الثاني، فيركز على الاقتصادات الناشئة ومتوسطة الدخل، مقدّمًا تحليلات معمقة لأدائها خلال العقود الماضية والتحديات المقبلة.
توقعات وسياسات قصيرة الأمد
إلى جانب الفصلين التحليليين، سيشمل التقرير أيضًا توقعات البنك الدولي للنمو على المدى القريب، إلى جانب تقييم المخاطر العالمية والسياسات المقترحة لمواجهتها، في إطار رؤية شاملة لمستقبل الاقتصادات النامية في المرحلة المقبلة.






